وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

القرآن ومصطفى محمود والفهم العصرى

محمود محمد طه


الطبعة الأولى - يناير ١٩٧١

صفحة الغلاف

الإهـــــداء

مقدمة

مواصلة المقدمة

التفسير والتأويل - أخلاق الله - التأويل - الأصول والفروع

الفصل الأول - لا إله إلا الله

المعبود بحق

الكلمة الطيبة - والكلم الطيب أيضا - الاستقامة

من مادة الفكر صنع العالم - بذرة القرآن

الفصل الثاني - مسير أم مخير

النظرة العلمية

النظرة الدينية

النفس السفلى - العـقــل - الضمير والسريرة

من خصائص القرآن

فهم القرآن

الإنسان مسير وليس مخيرا - الإنسان بين التسيير والحرية

القدر وسر القدر

الخلاصة؟؟

الفصل الثالث - قصة الخلق - بدء الخلق

آدم وحواء

الفصل الرابع - الجنة والجحيم

الفصل الرابع - جهنم

الفصل الخامس - الحلال والحرام

الفصل الخامس - بين الشريعة والحقيقة

الفصل السادس - أسماء الله

الفصل السادس - معرفة الله

الفصل السابع - رب واحد ودين واحد

الفصل الثامن - الغيب

الفصل التاسع - الســـاعة- الساعة ساعتان - لقاء الإنسان ربه

الفصل التاسع - الصورة البشرية صورة الإنسان

الفصل التاسع - التجلي الذاتي

الفصل التاسع - إنما نعرف الله بأفعاله - الأبد زمن له نهاية

الفصل العاشر - البعــث

الفصل الحادي عشر - لا كـهـنــوت

الفصل الثاني عشر - المعمار القرآني

الفصـل الثالث عشر - لماذا .. إعجاز القرآن؟

خــاتـمـة

الفهرســـت