وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

عشت في طي السكون

عوض الكريم موسى

عشت في طي السكون * فالمنى عين المنون

إنه بدئي وسبحي * في بديعات الشئون
وانعتاقي من ظنوني * وانعتاقي من يقيني

قيل عني جُنَّ وجدا * ليتهم ذاقوا جنوني
صار مني الفتق رتقا * والتقت يائي بسيني

فيميني في شمالي * وشمالي في يميني
أسمع الأنوار في وجدي * أرى وقع اللحون

ماعراني قد شجاني * والهوى رب الشجون
للورى في الحب دين * وأنا لي فيه ديني

حال دون الوجد وجدي * لم يعد حولي معيني
هكذا قد قال حر * وهو في القيد المكين

عبد الكريم على موسى
إنشاد وتقديم (3)

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم سلمى مجذوب

إنشاد هدى إبراهيم كمبال