وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

يا صبا الأسحار

عبد الغني النابلسي

يا صبا الأسحارْ هِجتَ أشواقي * فاشرح الأخبارْ عند أرفاقي
إن وجدي نحو نجدِ ليت يجدي كلما قد ثارْ

هذه سلمى أقبلت تختالْ * ثغرها الألمى لي سقى الجريالْ
يا رفيقي في طريقي ضاق زيقي فاهتك الأستارْ

دارَ في الحضرهْ لابسَ الأثواب * لي به نظرهْ وهي فتح الباب
جل أمري ذات خدرِ راق خمري دارت الأدوارْ

عُجْ على الوادي سائق الأظعانْ * نغمة الحادي هاجت الركبانْ
والأغاني للمعاني كالمباني تظهر الأسرارْ

يا غنيْ عبدَكْ دائماً صلّى * للذي عندَكْ في العلا جلا
وهو طه نال جاها يتباهى بعطا الجبارْ

إنشاد حيدر بدوى
تقديم عبد الله فضل الله

إنشاد عبد الله فضل الله
مجموعة قصائد (1)

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم إحسان عشيري

إنشاد الشيخ يوسف بلو
من جلسات مؤتمر عيد الأضحى ١٣٩٥ هـ