وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

يا غريبا

عوض الكريم موسى

يا غريبا عاش في ارض غريبة
يا يقينا للنفوس المستريبة
هذه نفسي فبدلها بنفس
للمعاني في المعاني مستجيبة

أشرقت شمس الهدى فينا غروبا
إذ أنرت النور طيبت الطيوبا
والمدارات التي كانت سماء
هذه صارت حوالينا دروبا

باسمك المذكور فتّحت القلوب
بالرضى المرضيِّ نزلت الغيوب
والعذابات التي وهما عرتنا
جئتها عذبا وقد حالت عذوبة

قبل أن ألقاك تلقاني حبيبا
قبل أن أدعوك تأتيني مجيبا
هل تبقَّى من ظهور الشمس شيء
وهي في كفيك إصباحا قريبا

إنشاد عبد الكريم على موسى
تقديم عوض الكريم موسى (1)

النور محمد حمد
إنشاد وتقديم (1)

إنشاد مجموعة الأخوات
تقديم إخلاص همد