وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

يا من خلقت بذاته

عوض الكريم موسى

يا من خلقت بذاته * وأقمت كل صفاته
ترقى ولا تلقى المنون

يا صفوها من كل شين * ودنوها من كل بين
وجلاءها من كل رين * أنت الظهور لدى الكمون

ودعت إليك المرسلات * عرفا وهن البينات
المريمات القانتات * الساكنات على اليقين

سل الحسام المغمد * وبدا هنالك أحمد
بك حجة لا تُدحض * لك أول في العابدين

سر الحقيقة في خفاء * هو مقتضى فرط الجلاء
وأتى بها خبر السماء * هى ما عليه العالمون

والأرض توقد شمسها * وتقيم منها عرسها
وتشق عنها رمسها * وتبوح بالنبأ المصون

والفرد في تحقيق "كن" * قد كان حتى لم يكن
هو فوق ما في "كن يكن" * فكماله في "كن يكون"

إنشاد عبد الكريم على موسى
تقديم عوض الكريم موسى (1)

إنشاد إخلاص همد
تقديم إحسان عشيري

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم إبراهيم مكي