وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

الظاهر أفناني

عبد الغني النابلسي

الظاهر أفناني * والباطن أبقاني
والعاذل يلحاني * في الكأس وفي الحان

ياصاحب أشواقي * ها أنت هو الباقي
والحق هو السّاقي * من خمرة إنسان

عرّج برُبا نجد * يا مكثر ذا الوجد
فالقرب لنا يجدي * من ساكن نعمان

الحيُّّ لنا بانَ * والمركب أعيانا
فارفق بمطايانا * يا سائق أظعان

هذا العلم الفرد * والشوق بنا يحدو
والقرب هو القصد * في عالم روحاني

مولاى على الهادي * من طاب به الوادي
واشتاق له الحادي * فارتاح بألحان

أنواع تحيّاتي * من عبد غني تأتي
فى ساير أوقاتي * بالخير وإحسان

إنشاد عبد الكريم على موسى
تقديم سعد الدين جلال

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم أسماء محمود

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم بتول مختار