وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

إلى أم الحسين

عوض الكريم موسى

إلى أم الحسين رقت نهايا * تهيج ببابها عني جوايا

تطالعني بشائرها رخاء * وتسبقني لمرآها رؤاي
ألا فلترفعي عني حمولي * ألا فلتذهبي عني عنايا

فهذا عاتقي قد ناء هما * وهذي صفحتي خطت خطايا
وجئتك بالوشيجة لي شفيع * وجئتك طاويا عف الطوايا

كتاب النفس أنت له حفيظ * وعندك من مثانيه الخفايا
ومن أم الكتاب لديك فجرا * رضعت لبانه آيا فآية

وزهراء فإنك محض نور * من العظموت في بدء البداية
وحوراء فلم يمسسك سوء * وفي العقبى لهن كتلك آية

بتول قد خلصت إليه حتى * دعتك لحوضه عجلى المنايا
مطهرة الحمى من كل رجس * وفاطمة النفوس من الدنايا

مدينته لأنت وكل علم * وذي علم لديه من الرعايا
خليلك بابها نجما عليا * وأنت البضع في أحنى الحنايا
فيا بنت النبي كرمت قربا * وطبت وسيلة وشرفت غاية

وأورثك النبي السر صونا * وقد أوليته أولى الرعاية
وقد أودعته الأحشاء نورا * وقد أرضعته نور الهداية

وقد أورثته سبطيك كنزا * أقام جداره خضر العناية
تقلب في قلوب أولي التناهي * فكان له بمثوانا نهاية

فبشراك ابنك القيوم هذا * وهذا ختمه ختم الولاية
وألهك الغواة بغير علم * ولو علموا لما أجترحوا الغواية

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم عوض الكريم موسى (2)

مجموعة قصائد من الإنشاد العرفاني

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم عبد اللطيف عمر

إنشاد مجموعة الأخوات
تقديم رشيدة محمد فضل