وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

اليتيم حمى اليتامى

عوض الكريم موسى

اليتيم حمى اليتامى * قد أتى كنزا ختاما
فانطوى عهد وعهد * من جدار قد أقام
جاءهم ربا عزيز * قاهرا عدلا سلاما

لم يروه وهو عبد * في ثياب العبد قام
لم يروه وهو روح * كان للكون القوام
لم يروه وهو يسعى * وارثا ذاك المقام
لم يروه وهو داع * والورى استغشوا ظلام

لم يروه إذ بليل * فيهم الأمر استقام
لم يروه إذ تجافوا * عنه واستعصوا خصاما
والأباطيل استطالت * قبل فانمازت ركاما

فأتاها ذات ثلث * وهى قد مادت رغاما
ابصروا فرأوه حقا * ثم أولوه الزمام
جاء والأشياع حفوا * عرشه رسلا عظاما
جاء للإطلاق قيدا * وهو عن قيد تسامى

دائم في كل كون * وهو من يعطى الدوام
وهو أحصى كل شئ * فيه مرآة إماما
نافخا صورا فصورا * كاشفا عنا القتاما
فالقا فينا قوانا * راتقا منا الفصاما

إنشاد عبد الكريم على موسى
تقديم عبد الله ايرنست (2)

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم سعد القاضي

عبد الكريم علي موسى
إنشاد وتقديم (2)

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم إبراهيم مكي